يصفه الجمهور بـ "جنادرية الجنادرية"
جناح وزارة الشؤون الاجتماعية يستأثر بالزوار وينال إعجابهم

حظي جناح وزارة الشؤون الاجتماعية في اليومين الأولين من "الجنادرية26" بإقبال كثيف من الزوار وتفاعل واسع منهم مع أنشطته الميدانية الرياضية والثقافية وما يضمه من مسابقات وجوائز.
ووصف زوار المهرجان جناح وزارة الشؤون الاجتماعية بـ "جنادرية الجنادرية" معتبرين أنه جنادرية مصغرة داخل الجنادرية الأم، نظراً لما يضمه جناحها من مشاركات تتكون من مختلف جهات الوطن وذلك من خلال مشاركات إدارات عموم الوزارة في مناطق المملكة، حيث تشارك كل إدارة بجانب من إنتاج أبناء الوزارة في تلك المنطقة، وهو الأمر الذي خلق طابعاً بانورامياً فريداً تميز به الجناح.

ويشمل جناح الوزارة عروضاً تعريفية بمختلف أنشطة الوزارة واهتماماتها ودعمها لكافة الفئات التي ترعاها رعاية وتنمية وضماناً، إلى جانب تخصيص حيز كبير لعرض أنشطة الأسر المنتجة المتنوعة ما بين حرف يدوية ومنسوجات وصناعات مشتقات النباتات العطرية وزراعتها إلى جانب المأكولات الشعبية وغيرها.
كما تشارك لجنة نسائية خاصة لمتابعة الأنشطة المتعلقة بالجانب النسائية إلى جانب مشاركة الصندوق الخيري الوطني وكذلك اللجنة الوطنية لرعاية السجناء وأسرهم والمفرج عنهم وعدد من الجهات ذات العلاقة مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
مكتب الأحوال المدنية المتنقل يواصل تقديم خدماته لزوار الجنادرية
يواصل مكتب الأحوال المدنية المتنقل المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة السادس والعشرين تقديم خدماته لزوار مهرجان الجنادرية لهذا العام 1432هـ.
وقال مساعد مدير عام فرع الأحوال المدنية بمنطقة الرياض الأستاذ / سليمان بن عبد العزيز المطلق أن مكتب الأحوال المدنية المتنقل يواصل استقبال طلبات المواطنين زوار المهرجان الراغبين في تجديد بطاقة الهوية الوطنية.
واضاف المطلق أنه بإمكان زوار المهرجان الراغبين بتجديد هوياتهم الوطنية إحضار صورة شخصية حديثة وتقديم طلب إلى مكتب الأحوال المدنية المتنقل بالجنادرية ليتم خدمتهم.
وأوضح أن مكتب الأحوال المدنية المتنقل الذي يشارك في المهرجان يقوم مقام مكاتب الأحوال المدنية من حيث تسجيل بيانات المواطنين ومسح البصمة العشرية للمواطن والتقاط صورته بالإضافة إلى أن المكتب المتنقل مرتبط مباشرة بقاعدة البيانات في مركز المعلومات الوطني.
وأشار إلى أن المكاتب المتنقلة تهدف إلى الوصول للمواطنين وتقديم خدماتها في أماكن تجمعاتهم كالجامعات والمدارس والمرضى في المستشفيات والقرى التي لا يوجد بها مكاتب للأحوال المدنية.