نوه أستاذ كرسي العلوم السياسية والدراسات الإسلامية بالمعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية بماليزيا الدكتور مدثر عبدالرحمن الطيب بالدورة السادسة والعشرين من مهرجان الجنادرية .
وقال الدكتور الطيب : " للأسف الشديد لم يتاح لي أن احضر هذا المهرجان من قبل لكنى كنت ممن أتيح له القراءة والسماع عن المهرجان منذ أكثر من عشرين عاما ولاسيما فيما يتصل بالدور الذي قامت ومازالت تقوم به في الجمع بين نخبة من المفكرين والأدباء والشعراء ".
وبين أن الموضوعات التي تطرحها الجنادرية في كل عام جديرة بالاهتمام من قبل كل المفكرين وما يطرح في هذا العام من موضوع مهم وهو " الإسلام فوبيا " دليل آخر على أن القائمين على المهرجان يسعون إلى طرح المزيد من الموضوعات المهمة التي تلامس الواقع المعاش وما نستطيع خلاله من طرح رؤى جديدة تمكن الجميع من تقديم الآراء التي يرونها من منظورهم.
وأثنى الدكتور الطيب على تنوع النشاط الثقافي الذي يشمل شتى الفنون من مسرح وأمسيات شعرية وندوات تتيح لجميع الحضور من متابعة ما يجرى خلال أيام المهرجان.