الرئيسيةأخبار المهرجانتغطيات صحفيةألبوم الصورصوتياتللمراسله
خادم الحرمين يرعى حفل العرضة السعودية لمهرجان "الجنادرية 23"خادم الحرمين يرعى حفل العرضة السعودية اليوم ضمن نشاطات المهرجان الوطني للتراث والثقافة..زوار الجنادرية "الرجال" يودعون المهرجاند. السبيت يرعى الحفل الختامي للأنشطة الرياضية للمعوقين والأيتام بالجنادريةتأجيل حفل العرضة السعودية إلى يوم الثلاثاء في الأسبوع القادمخادم الحرمين الشريفين استقبل ضيوف الجنادريةجائزة خادم الحرمين الشريفين للترجمةجهاز الارشاد والتوجية بالحرس الوطني يوزع اصداراته بالجنادريةوزارة الثقافة تكرم المثقفينالأمير متعب بن عبدالله يرعى الأحد حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك عبدالله لحفظ القرآن الكريم
الجنادرية
ضيف الشرف
النشاط الثقافي
النشاط التراثي
الاعلام
اجنحة رسمية و محلية
النشاط النسائي

حرف أخرى

معصرة السمسم:

يصنف العاملون في هذا المجال ضمن الحرفيين الشعبيين، والمعصرة من ضمن أدوات الحرف الشعبية القديمة، ويزرع السمسم أو (الجولجلان) كما يسمى محلياً في منطقة جازان، ويستفاد من زيته بإضافته إلى بعض المأكولات، وله قيمة طبية كبيرة.
وقد ابتكر الأجداد آلة بسيطة لعصر السمسم واستخراج زيته، ومن أهم أدواتها: العود والقوس والراكبة والعوارض واللوح والجون . وتتركز هذه الحرفة في المنطقة جازان على وجه الخصوص.



السمكري:

من أصحاب المهن القديمة التي شاعت ودامت حتى الآن ويتعامل الحرفي مع خاصة من الصفائح الحديدية الرقيقة ويصنع منها العديد من الأدوات المستخدمة في حينها مثل السراج القديم والفوانيس والمحاقين وبيوت الساعات وسمار الشاهي وأوقيات السمن وأباريق الوضوء وأدوات الحجامة وحافظات الصكوك والوثائق وبعض أنواع الحقائب المعدنية وجواريف السكر وغيرها.


حرفة المحاك:

من الحرف الشائعة في بلادنا، وقد نالت شهرة كبيرة في منطقة الإحساء. والمحاك جهاز شعبي قديم متخصص بصناعة الخيوط التي تستخدم في صناعة المشالح والعبي من والبشوت.
ويتكون من عدد الأدوات مثل: المغاريظة الدفاف والمدواس والمفراك والرزايز والبكرات والمشابح وبعض الأدوات الأخرى.


التحنيط:

وهي مهنة ليست بالقديمة وهي مستخدمة في وقتنا الحاضر ويقوم المحنط بشراء بعض الحيوانات المحبوبة في المجتمع، ثم يقوم المهني بتفريغها وحشيها بالقطن ومعالجتها ببعض المواد التي تحافظ على شكل الحيوانات وكأنها حية.
ليتم عرضها في رفوف المتاحف وبعض المنازل للزينة.


التجصيص:


 

الجص من المواد المهمة التي تستخدم في طلاء المنازل، والعامل في هذه الحرفة يدعى جصّاص وهو أنواع الأحمر أو الصار، ويستخرجه الحرفيون من الأرض أو من طين البحر ثم يجفف ويكوم بشكل هرمي على قطع من جذوع النخل لفترة من الزمن، ثم يُحرق ويدق فتصبح جاهزة للاستخدام المنزلي مباشرة، أو يحمّل إلى السوق لبيعه لمن يحتاجه.

صناعة كسوة الكعبة المشرفة:

صناعة كسوة الكعبة المشرفة قديمة قدم بنائها تعاقبت عليها الأجيال منذ عهد ما قبل الإسلام، ثم جرت العادة في كسوتها في العصور الإسلامية إذ أمر الرسول الكريم بذلك وتتابع عليها الخلفاء الراشدون ثم الأمراء والسلاطين.
وفي محرم من عام 1346هـ أصدر الملك عبدالعزيز رحمه الله أوامره إلى ابنه الأمير فيصل بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة الشريفة وقد نالت هذه الكسوة التي تصنع لأول مرة في مكة المكرمة إعجاب كل من شاهدها لدقة صنعها وجمال شكلها.
ويتكون مصنع الكسوة الشريفة بأم الجود من عدة أقسام وهي قسم الصباغة وقسم النسيج اليدوي وقسم الحزام وقسم النسيج الآلي ويستخدم الحرير الطبيعي ذو اللون الأسود لثوب الكعبة والأحمر للكسوة الداخلية والأخضر لكل من كيس مفتاح الكعبة وكسوة الحجرة النبوية وأما التطريز فهو بالخيوط الملونة وأسلاك من الذهب والفضة.
 

 الطحن في الرحى:

 

الرحى: أداة مشهورة في مختلف مجتمعات المملكة، ويمتهن العمل بها بعض الناس وتستخدم في طحن القمح خاصة، وهي شبيهة بالمجرشة، وتتكون من قطعتين دائريتين من صخر الجرانيت، وتكون السفلى ثابتة وبها القطب الذي تدور عليه القطعة العليا، ويثبت بأحد أطراف القطعة العليا وتد خشبي لتدويرها ويسكب الحب في بلعوم الرحى فيدخل بين الطبقتين ومع عملية التدوير يخرج الطحين من بين القطعتين ويستخدمها الرجال والنساء.

صناعة المباخر:



تنتشر صناعة المباخر في أغلب مدن المملكة، والمبخرة آنية يوضع بها البخور لتطييب الرجال، وتصنع من الخشب، يقوم الحرفي بتزيينها بالمرايا والمسامير النحاسية ذات الأقراص المنفوخة، ويتم تطعيمها بشرائح القصدير بنقوش دقيقة وجذابة ويكاد لا يخلو مجلس منها.

الرجالنساءطلاب
إبتداءً من يوم الخميس
28/2/1429 هـ
حتى يوم الجمعة
 6/3/1429 هـ

من الساعة 4 عصراً - 10 مساءً
إبتداءً من يوم الأثنين
9/3/1429 هـ
حتي يوم الأربعاء
11/3/1429 هـ

من الساعة 10 صباحاً - 5 مساءً
طلاب مدارس من السبت
30/2/1429 هـ
حتى يوم الأربعاء
 4/3/1429 هـ

من الساعة 9 صباحاً - 12 ظهراً
بحث بالكلمة
Janadria@sang.gov.sa جميع حقوق النشر محفوظة 1429 هـ